
دعت حركة تونس إلى الأمام، رئيس الدولة قيس سعيّد إلى عدم التّباطئ في إصدار المراسيم المستجيبة للأهداف المعلنة لمسار 25 جويلية، المتعلقة بمقاومة الفساد المالي والإداري والكشف عن الاغتيالات السياسية”.
كما دعت الحركة في بيانها الصادر اليوم الإثنين 6 جوان 2022، إلى “معالجة وضع القضاء، ودعم المسار السياسي بإجراءات اجتماعية واقتصادية لفائدة عموم المواطنين على غرار الحدّ من ارتفاع الأسعار والتضخّم وتحريك النموّ والتّشغيل.
و نوهت الحركة بـ “التّفاعل الإيجابي لرئيس الجمهورية مع مقترحات الحركة الواردة في بيانات مجلس الأمانة العامة والمتعلّقة بتفكيك آليات منظومة الدّمار”، خاصة منها حل كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للقضاء والهيئة العليا المستقلّة للانتخابات كـ “أدوات للتحكّم والسيطرة والتستّر على الفساد والإرهاب والاغتيالات والتي استعملتها منظومة ما قبل 25 جويلية”، و فق ما ورد بنص البيان.
و جددت الحركة تمسّكها بـاستقلالية القرار الوطني وبالسّيادة الوطنية أساسا للعدالة الاجتماعية”، مشيرة إلى خطورة تدخّل أطراف أجنبية قضايا داخلية، وفق ذات البيان.
تابعونا على :
فيسبوك .
تويتر .
يوتيوب .
تونيزيا لايف .