اقتصادمحلي

منظمة الأعراف تندد بخطورة “المراقبة القبلية” 

أفاد الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بولاية صفاقس، اليوم الإثنين 10 أكتوبر 2022، في بلاغ له نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بأنّ وثيقةً منبثقةً عن كلّ من وزارة التجارة ووزارة الصناعة ووزارة الصحة، متمثّلة في بلاغ مشترك سيقع من خلالها إطلاق “نظام مراقبة قبليّة” للعديد من المواد الموّزدة.

واوضح الاتحاد بأن هذه المراقبة  ستشمل”قائمة مواد لا يتم إنتاجها في تونس ومواد تعتبر أساسية لسير النشاط الاقتصادي لا سيما المؤسّسات الصناعية”. 

وأوضحت منظّمة الأعراف بصفاقس أنّ مثل هذا الإجراء (المراقبة القبليّة) من شأنه أن يدخل المورّدين في سلسلة طويلة ومرهقة، من الإجراءات التي قد تدفعهم إلى العزوف تماما عن التوريد.

وأوضحت بأن هذا سيؤدّي، وفق قولها، إلى فقدان مواطن شغل ووقف الإنتاج، في وقت تسعى فيه المؤسسات لتطويره للخروج من تداعيات أزمة كورونا ومواجهة الأزمة العالميّة الحاليّة.

 كما ينضاف إلى القرار الأخير بالرفع في نسبة الفائدة المديرية للقروض الذي اثقل الأعباء المالية للمؤسّسات، وفق قولها.

 كما اعتبرت أنّ “هذا الاجراء قد يبدو في ظاهره حرصا على الصحة العامّة وعلى جودة المواد المستوردة وحفاظا على موارد الدولة من العملة الصعبة، وهو إن كان منطقيا في حالة توريد مواد استهلاكية لها نظيرتها التونسية، فإنّه في المقابل وبالنسبة للمواد الغير مصنعة محليا فالاكيد أنّه سيؤثّر سلبا على النشاط الاقتصادي لا فقط للشركات التجارية بل كذلك المؤسّسات الصناعية والحرفية.

وقال ايضا بانه يصب في خدمة الاقتصاد الموازي والمضاربة والتجارة غير المشروعة والتهريب”، وفق نصّ البيان.

 وقال الاتّحاد في بيانه: “نرجو أن يكون هذا الإجراء (المراقبة القبلية) مجرّد اقتراح مطروح للتمعن فيه بالاشتراك مع المعنيين بالتوريدات عبر هياكلهم الرسمية وفي مقدّمتها الاتّحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى