
أفاد وزير الداخلية الإيطالي، ماتّيو بيانتيدوزي، بأنّ “إحصاءات المهاجرين الذين يصلون عبر البحر أظهرت تراجعًا كبيرًا بنسبة تقارب 63% مقارنة بالعام الماضي”، كما “بينت انخفاضًا بنحو 20% مقارنة بعام 2022 تحت الحكومة السابقة”.
وفي كلمته أمام مجلس النواب يوم الأربعاء، أضاف الوزير بيانتيدوزي، “هذه النتائج البارزة هي نتيجة للسياسات الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة، والتي تهدف إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالمهاجرين، وتطبيق قوانين الهجرة بشكل أكثر صرامة، وتعزيز التعاون مع دول المصدر وعبور المهاجرين”.
وأشار بيانتيدوزي إلى أن الجهود المبذولة “لا تقتصر فقط على زيادة الإمدادات التقنية وتدريب الأفراد العاملين في مكافحة الهجرة غير الشرعية، رغم أهمية ذلك”.
وأضاف “نحن نعمل على تعزيز وتطوير مشاريع تهدف إلى تشجيع العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلادهم بمساندة دول العبور، من خلال نهج مبتكر تمامًا”.
وأشار إلى أنه “بالتعاون مع منظمات دولية مثل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يتم تقديم بدائل في ليبيا وتونس تتيح مرافقة المهاجرين إلى أوطانهم، مما يساعدهم على إعادة الاندماج في المجتمع والاقتصاد”.