
عبر المحامي والناشط السياسي سمير ديلو اليوم الأحد 01 جانفي 2023، عن استغرابه من ”رواية رئيس الجمهورية قيس سعيد بخصوص تهديده من قبل شخص بالاغتيال”.
وقال ديلو، في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك: “ما قاله رئيس الجمهوريّة حول تهديده بالاغتيال من شخص (لا يعلم أحد هويّته) ويحظى بالحماية وحرّيّة السّفر للخارج، مثير للدّهشة والاستغراب من أوجه عديدة: أوّلها أنّ الرّواية أصلا بقيت معلّقة مطعونا في مصداقيّتها إذ فشلت كل محاولات التّعرّف على هويّة هذه الشّخصيّة التي تحدّث عنها الرئيس رغم التّفحّص في جميع تصريحات المعارضين في الأشهر الأخيرة”.
وأضاف: ”وثانيها: سؤال بديهي بسيط، ما الذي كان يمنع الرّئيس نفسه من التّشكّي (وقد فعلها سابقا من أجل أفعال أقلّ خطورة)!؟ ، وما الذي منع وزيرة عدله من ممارسة هوايتها المفضّلة في تفعيل الفصل 23 وتتبّع المهدِّد وجعله عبرة لأولي الألباب!؟”.
وتابع: ”وثالثها: أي منطق في إبداء التسامح مع من يهددون بالاغتيال، وهو عمل مدان لا يمكن أن يحد تعاطفا من أحد ، بينما يتم تتبع الصحفيّين من أجل مقالات رأي ناقدة ، واستهداف المعارضين والمدوّنين بشكل شبه يوميّ على خلفيّة تدوينات أو تصريحات .. تمسّ من الذّات الرّئاسيّة ( إتيان أمر موحش تجاه رئيس الجمهوريّة )، وآخرهم الشّابّ يوسف البوعزيزي الذي حذّر الرّئيس من ” نهاية الظّالمين ” فنال .. 10 سنوات سجنا ..!؟”.