
اعتبر أحمد نجيب الشابي رئيس “جبهة الخلاص الوطني” أمس الأحد 11 ديسمبر 2022، أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد “في حالة عجز تام وفشل مطلق في إدارة شؤون البلاد” وأن ذلك “جعل الرأي العام يسحب ثقته منه” مؤكدا أن ذلك “لم يتحول بعد الى مرحلة المطالبة برحيله”.
وشدد الشابي، خلال مقابلة صحفية مع موقع الجزيرة نت، على أن” احتدام الأزمة الاجتماعية يغذي الأزمة السياسية وينذر بتحول في الرأي العام” وقوله ”الشارع اليوم لا يتحرك سياسيا ولكنه يعيش تحت وطأة تدهور أوضاعه المعيشية وسط ارتفاع التضخم والبطالة والفقر ولا حل لكل ذلك سوى الحل السياسي باعتبار انه لا بد للمجتمع أن يدار سياسيا و باقتدار”.
وأضاف ”الشارع الآن يتحرك في جرجيس وصفاقس وفي قطاعات مهنية واسعة كالصحفيين وقبل فترة تحركت أحياء شعبية نتيجة البطالة والفقر وجوبها بقنابل الأمن المسيلة للدموع مثلما حدث بجرجيس”.
واعتبر الشابي أن سعيّد “كان يحظى بمباركة شعبية” وان “فشله جعله في عزلة واسعة داخليا وخارجيا” مشددا على انه ”كلما استمر في بناء مشروعه الهلامي زاد في تأجيج الأزمة بالبلاد”.
وأكد أن الجبهة “ستواصل التعبئة ورصّ الصفوف من خلال الاجتماعات والمظاهرات وفي وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي لتهيئة الرأي العام لطلب التغيير”.
وأشار الشابي إلى أن التطورات” بدأت تتسارع” إلى أن ذلك ” يوحي ببلوغ نقطة تحول”.
وأبرز أن هناك تركة قديمة نتيجة الإخفاقات طيلة السنوات العشر الماضية في إدارة الشأن الوطني خاصة على صعيد التنمية والتشغيل” وأن “على هذا التشخيص إجماع حتى داخل جبهة الخلاص”.
وأضاف: ”لكن بدلا من إنقاذ البلاد، زاد قيس سعيد الطين بلة مستغلا الأزمة لإحداث انقلاب في الحكم والانقضاض على السلطة وكانت نتيجته الفشل والعجز وبعد نحو عام ونصف العام لم نشهد مثل هذا الانهيار”.