
أكدت القيادية في حركة النهضة زينب البراهمي أن القرار القاضي بإسقاط قائمات من حركة النهضة المترشحة للانتخابات التشريعية 2019 على خلفية ما يعرف ب “اللوبيينغ” ليست مسألة قضائية بل سياسية بامتياز لتشويه الحركة لأن نواب النهضة كانوا الأكثر حضورا في جلسة إسقاط وإبطال قرارات ما وصفته ب”الانقلاب” وفق قولها .
وشددت البراهمي اليوم الخميس خلال ندوة صحفية لإنارة الرأي العام حول جملة من القضايا والمستجدات الوطنية على ان “النهضة لن تصمت بعد الآن عن أي محاولة لتشويهها”.
وأوضحت البراهمي أن قرار إسقاط قائمات النهضة ابتدائي وحركة النهضة تملك الحق في الإستئناف، معتبرة أن المنع من الترشح لمدة 5 سنوات لبعض قياداتها لن يمنع البقية من الترشح حسب تعبيرها.